قصتي

كيف كانت بدايتنا في تايدي جيراف

مرحبا، أنا ابتسام عبداللطيف العومي ، منظم محترف وصاحبة شركة تايدي جيراف، وأسعد جدا بتبادل قصتي معكم.

ولدت في منزل كبير جدا وفيه العديد من العاملات، ولكني كنت أعشق تنظيف وترتيب غرفتي بمفردي منذ طفولتي، وأعتدت على إعادة تدوير بعض القطع لتكون مصدر بهجة لي بدل رميها، أو لأصنع منها شيئا يساعد في ترتيب محتوى أدراجي، وكنت سعيدة وفخورة حينها بتلك الانجازات الصغيرة.

كبرت وتزوجت واختلفت علي المساحات، أصبحت أعيش في شقة، وأصبح هناك من يشاركني في جميع تلك المساحات الصغيرة التي كانت في منزل أهلي أكبر من ذلك وبالكاد تكفيني لوحدي!

ومن هنا بدأ التحدي... كيف لي أن أتكيف مع تلك المساحات الصغيرة وأعيش فيها سعيدة وراضية من الداخل؟ بدأت بابتكار الحلول من التجارب التي عشتها، ومع انتقالي من شقة لأخرى اكتسبت العديد من المهارات وكيفية توظيف عيوب التصميم الداخلي لخدمتي وتحويلها لركن مهم يخدمني بدلا من أن يكون عائقا لي.

بعد تخرجي من الماجستير كنت أشعر بأن لدي الكثير لأقدمه، فبدأت بترتيب منازل صديقاتي المقربات، وبعد سلسة من الأحداث الجميلة، وبتشجيع من صديقاتي، تحول ذلك الشغف إلى مهنة.

ومن هنا كانت ولادة شركة تايدي جيراف... تتمثل مهمة تايدي جيراف في مساعدة الآخرين، وإحداث تغييرات ليس فقط في المنازل والشركات، ولكن في حياتهم أيضا. وأتعامل مع مشاريع العملاء واحتياجاتهم التنظيمية باعتبارها لغزًا فريداً من نوعه. ومن الممتع للغاية رؤية النتيجة التي نحصل عليها، وهي مساحة مرتبة وخالية من الفوضى. والدافع الذي يجعلني استمر في ذلك ليس فقط حبي لهذا العمل ولكن الأثر الإيجابي على الآخرين هو السر الذي يمدني بالطاقة لأكمل مسيرتي.

بفضل الله ساعدت الكثير من الأشخاص والشركات على ترتيب وتنظيم مساحتهم لتوفير الوقت والمال وزيادة الإنتاج والإبداع. وأيضاً صاحبة أول كتاب باللغة العربية يطرح علم التنظيم وفن الترتيب بشكل علمي وعملي.

أنا هنا الآن لتحفيزك، ومساعدتك على بدء رحلتك إلى التغيير الإيجابي، ومنزل وحياة أكثر هدوءًا... لذلك لا تخف أو تشعر بالحرج من التواصل معنا. وتأكد تماما بأنك لن تتلقى أي حكم على منظر منزلك، وسيتم الاحتفاظ بالمعلومات الخاصة بك بسرية تامة.

ابتسام العومي